قَوْله تَعَالَى: قَالَ الَّذين حق عَلَيْهِم القَوْل أَي: وَجَبت عَلَيْهِم كلمة الْعَذَاب.
وَقَوله: رَبنَا هَؤُلَاءِ الَّذين أغوينا أَي: دعوناهم إِلَى الغي.
وَقَوله: أغويناهم كَمَا غوينا أَي: أضللناهم كَمَا ضللنا.
وَقَوله: تبرأنا إِلَيْك مَا كَانُوا إيانا يعْبدُونَ يَعْنِي: أَنهم لم يعبدونا، وَلَكِن دعوناهم فَأَجَابُوا.
إِلَيْك مَا كَانُوا إيانا يعْبدُونَ (٦٣) وَقيل ادعوا شركاءكم فدعوهم فَلم يَسْتَجِيبُوا لَهُم وَرَأَوا الْعَذَاب لَو أَنهم كَانُوا يَهْتَدُونَ (٦٤) وَيَوْم يناديهم فَيَقُول مَاذَا أجبتم الْمُرْسلين (٦٥) فعميت عَلَيْهِم الأنباء يَوْمئِذٍ فهم لَا يتساءلون (٦٦) فَأَما من تَابَ وآمن وَعمل صَالحا فَعَسَى أَن يكون من المفلحين (٦٧) وَرَبك يخلق مَا يَشَاء ويختار مَا كَانَ لَهُم
صفحة رقم 152تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم