ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

قَوْلُهُ تَعَالَى : قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ ؛ أي الذين حَقَّتْ عليهم كلمةُ العذاب أو وَجَبَ عليهم العذابُ وهم الرُّؤُوسُ : رَبَّنَا هَـاؤُلاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَآ ؛ يَعْنُونَ سَلَفَهُمْ وأتبَاعَهم، أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا ؛ أي أضْلَلْنَاهُمْ كما ضَلَلْنَا، تَبَرَّأْنَآ إِلَيْكَ ؛ منهم، وَقِيْلَ : تَبَرَّأنَا بحمْلِنا إليك الضَّلال، مَا كَانُواْ إِيَّانَا يَعْبُدُونَ ما كانوا يعبدُونَنا بإكراهٍ مِن جِهَتِنَا، وَقِيْلَ : ما كانوا يعبدُوننا بحُجَّة ولا استحقاقٍ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية