ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

حِينَ أَفْنَى خَلْقَهُ وَبَقِيَ وَحْدَهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَقَالَ: أَيْنَ الْمُلُوكُ أَيْنَ الْجَبَابِرَةُ؟ أَيْنَ الآلِهَةُ؟ أَنَا الرَّبُّ لَا رَبَّ غَيْرِي، أَنَا الْمَلِكُ لَا مَلِكَ غَيْرِي، أَنَا الْخَالِقُ لَا خَالِقَ غَيْرِي فِي أُمُورٍ أَثْنَاهَا عَلَى نَفْسِهِ، وَقَالَ فِي ذَلِكَ: وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا
١٧٠٣٩ - أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الطُّوسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّحْوِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ قَالَ: هَؤُلاء، وَفِي قَوْلِهِ: قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ قَالَ: هُمُ الْجِنُّ.
١٧٠٤٠ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا صَفْوَانُ، ثنا الْوَلِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ:
الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ هُمُ الشَّيَاطِينُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: رَبَّنَا هَؤُلاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا
١٧٠٤١ - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: هَؤُلاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ الآية. قَالَ: بَنُي آدَمَ.
قَوْلُهُ: وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ فَدَعُوهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ
١٧٠٤٢ - أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الطُّوسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: فَدَعُوهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ بِخَيْرٍ وَلَمْ يَرُدُّوا عَلَيْهِمْ خَيْرًا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ورأوا العذاب الآيَةَ
١٧٠٤٣ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ: يَهْتَدُونَ يَقُولُ: يَعْرِفُونَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ
١٧٠٤٤ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قوله: يوم قَالَ: يَوْمَ الْقِيَامَةِ. وَرُوِيَ، عَنْ قَتَادَةَ مِثْلُ ذَلِكَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الأَنْبَاءُ يَوْمَئِذٍ
١٧٠٤٥ - وَبِهِ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلُهُ: فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الأَنْبَاءُ يَوْمَئِذٍ الْحُجَجُ، وَفِي قَوْلِهِ: فَهُمْ لا يَتَسَاءَلُونَ قَالَ: بِالأَنْسَابِ.

صفحة رقم 3000

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية