وقوله تعالى : وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ واحدُها قِنْطَارٌ. فالقِنْطَارُ : أَلفٌ ومَائَتا أُوقيةٍ. والقِنْطَارُ مائةٌ رطلٍ. والقِنْطَارُ ألفُ دينارٍ. ومن الوَرقِ اثنا عَشَر أَلفاً مِثل الدِيَّةِ. وقَدْ قِيلَ القِنْطَارُ : ثَمانونَ أَلفَ دِينارٍ. وقدْ قيلَ القِنْطارُ : سَبعونَ أَلفَ دِينارٍ.
وقوله تعالى : وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ معناهُ المُعلَّمَةُ المُسيَمَةُ. ويقالُ : المُطَهَّمةُ : الحِسانُ. والمُطَهَّمةُ : التي كُل شَيءٍ مِنْهَا حَسِنٍ عَلى حَدهِ والمُسَوَّمةُ : الرَّاعيةُ [ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ] والأَنْعَامُ : جَماعةُ النَّعمِ وهيَ الإِبل. والحَرْثُ : الزَّرعُ.
وقوله تعالى : مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا معناهُ قِوامُهم.
وقوله تعالى : وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ معناه المرجعُ.
غريب القرآن
زيد بن علي