والبنين لم يذكر البنات لشمول البنين لهن على سبيل التغليب.
والقناطير المقنطرة جمع قنطار، وهو المال الكثير الذي يتوثق به في دفع الحاجة. مأخوذ من الإحكام، تقول : قنطرت الشئ إذا أحكمته، ومنه القنطرة لتوثقها بعقد الطاق. والمقنطرة : أي المجموعة قنطارا قنطارا، كقولهم : دراهم مدرهمة، وإبل مؤبلة. وذكره للتأكيد.
والخيل المسومة أي الراعية في المروج والمسارح، يقال : سوم ماشيته إذا أرسلها في المرعى.
أو المطهمة الحسان، من السيما بمعنى الحسن. أوالمعلمة ذات الغرة والتحجيل، من السمة أو السومة بمعنى العلامة. والخيل : اسم جمع كرهط. أو جمع خائل، كطير وطائر. وسميت خيلا لاختيالها في مشيتها بطول أذنابها.
والأنعام الإبل والبقر والغنم، جمع نعم. ولا يقال للجنس الواحد منها نعم إلا للإبل خاصة.
حسن المآب المرجع الحسن وهو الجنة، في الأحق بالرغبة فيها لبقائها دون المتع الفانية.
والمآب : اسم مصدر بوزن مفعل، من آب-كفال-إيابا وأوبا ومآبا، إذا رجع. وأصله مأوب، نقلت حركة الواو إلى الهمزة ثم قلبت الواو ألفا، مثل مقال.
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف