ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

زين للنَّاس حب الشَّهَوَات قَالَ مُحَمَّد: هُوَ كَقَوْلِه: إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا. والقناطير المقنطرة [قَالَ قَتَادَة] يَعْنِي: المَال الْكثير بعضه عَلَى بَعْض وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ قَالَ الحَسَن: يَعْنِي: الراعية.
قَالَ مُحَمَّد: يُقَال: سامت الْخَيل، فَهِيَ سَائِمَة؛ إِذا رعت، وسوَّمتها فَهِيَ مسومة؛ إِذا رعيتها وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِك مَتَاع الْحَيَاة الدُّنْيَا الْمَتَاع: مَا يسْتَمْتع بِهِ، ثمَّ يذهب. وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ الْمرجع للْمُؤْمِنين؛ يَعْنِي: الْجنَّة.

صفحة رقم 278

[آيَة ١٥ - ١٧]

صفحة رقم 279

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية