إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ (١٥٥)
إِنَّ الذين تَوَلَّوْاْ مِنكُمْ انهزموا يَوْمَ التقى الجمعان جمع محمد عليه السلام
آل عمران (١٥٥ _ ١٥٨)
وجمع أبي سفيان للقتال بأحد إِنَّمَا استزلهم الشيطان دعاهم إلى الزلة وحمهلم عليها بِبَعْضِ مَا كَسَبُواْ بتركهم المركز الذي امرهم رسول الله ﷺ بالثبات فيه فالإضافة إلى الشيطان لطف وتقريب والتعليل بكسبهم وعظ وتأديب وكان أصحاب محمد عليه السلام تولوا عنه يوم أحد إلا ثلاثة عشر رجلاً منهم أبو بكر وعلي وطلحة وابن عوف وسعد بن أبي وقاص والباقون من الأنصار وَلَقَدْ عَفَا الله عَنْهُمْ تجاوز عنهم إن الله غفور رحيم للذنوب حليم لا يعاجل بالعقوبة
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي
محي الدين ديب مستو