( ١ ) استزلهم : أوقعهم في الزلة والخطيئة.
في الآية تقرير بأن الذين انهزموا حينما التقى المسلمون والكفار إنما أوقعهم الشيطان في هذه الزلة بسبب ما اقترفوه من الخطايا. وبشرى بأن الله قد عفا عنهم مع ذلك، فإنه غفور للذنوب حليم متسامح مع عباده.
تعليق على الآية
إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ ( ١٥٥ ) .
يتبادر لنا أن المؤمنين الذين فروا من المعركة قد خافوا مغبة ذلك، ولا سيما أن آيات الأنفال [ ١٥ ـ ١٦ ] قد نهتهم عن الفرار، وأنذرتهم إنذارا قاصما على ما شرحناه في سياقها. كما أن آية الأنفال [ ٤٥ ] قد أمرتهم بالصبر والثبات. ولقد علم الله إخلاصهم وما أصابهم من خسائر في الأرواح وجروح في الأجساد وحزن وجزع فاقتضت حكمته أن يغفر لهم زلتهم، وأن يبشرهم بهذه البشرى تهدئة لروعهم وتضميدا لجراحهم، وأن يكتفي بما وجه إليهم في الآيات من عتاب وتأنيب وتحذير وتنبيه، وفي ذلك ما فيه من معالجة ربانية جليلة للموقف العصيب وتأميل في عفو الله وحلمه وغفرانه في كل موقف مماثل إذا لم تشبه شائبة من سوء نية وخبث طوية.
ولقد قال المفسرون في صدد جملة بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا : إنها تعني عصيان رسول الله وحب الغنيمة وكراهية الموت، ولا يخلو هذا من وجاهة متصلة بظروف ما وقع يوم أحد.
إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ ( ١ ) الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ١٥٥ .
في الآية تقرير بأن الذين انهزموا حينما التقى المسلمون والكفار إنما أوقعهم الشيطان في هذه الزلة بسبب ما اقترفوه من الخطايا. وبشرى بأن الله قد عفا عنهم مع ذلك، فإنه غفور للذنوب حليم متسامح مع عباده.
تعليق على الآية
إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ ( ١٥٥ ) .
يتبادر لنا أن المؤمنين الذين فروا من المعركة قد خافوا مغبة ذلك، ولا سيما أن آيات الأنفال [ ١٥ ـ ١٦ ] قد نهتهم عن الفرار، وأنذرتهم إنذارا قاصما على ما شرحناه في سياقها. كما أن آية الأنفال [ ٤٥ ] قد أمرتهم بالصبر والثبات. ولقد علم الله إخلاصهم وما أصابهم من خسائر في الأرواح وجروح في الأجساد وحزن وجزع فاقتضت حكمته أن يغفر لهم زلتهم، وأن يبشرهم بهذه البشرى تهدئة لروعهم وتضميدا لجراحهم، وأن يكتفي بما وجه إليهم في الآيات من عتاب وتأنيب وتحذير وتنبيه، وفي ذلك ما فيه من معالجة ربانية جليلة للموقف العصيب وتأميل في عفو الله وحلمه وغفرانه في كل موقف مماثل إذا لم تشبه شائبة من سوء نية وخبث طوية.
ولقد قال المفسرون في صدد جملة بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا : إنها تعني عصيان رسول الله وحب الغنيمة وكراهية الموت، ولا يخلو هذا من وجاهة متصلة بظروف ما وقع يوم أحد.
التفسير الحديث
دروزة