ﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔ

وقوله : وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَّهُمْ...
[ يقال : إنما " هو " ههنا عماد، فأين اسم هذا العماد ؟ قيل : هو مضمر، معناه : فلا يحسبن الباخلون البخل هو خيرا لهم ] فاكتفي بذكر يبخلون من البخل ؛ كما تقول في الكلام : قدم فلان فسُرِرت به، وأنت تريد : سررت بقدومه، وقال الشاعر :

إِذا نُهي السفِيهُ جَرَى إليه وخالف، والسفِيهُ إلى خِلافِ
يريد : إلى السفه. وهو كثير في الكلام.
وقوله : سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُواْ بِهِ يقال : هي الزكاة، يأتى الذي مَنَعها يوم القيامة قد طُوِّق شجاعا أقرع بفيه زبيبتان يلدغ خدّيه، يقول : أنا الزكاة التي منعتني.
وقوله : وَللَّهِ مِيرَاثُ السَّماوَاتِ وَالأَرْضِ . المعنى : يميت الله أهل السموات وأهل الأرض ويبقى وحده، فذلك ميراثه تبارك وتعالى : أنه يبقى ويفنى كل شيء.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير