ﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔ

وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَآ آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ من الأموال والأرزاق، لا يحسبون أن بخلهم به هُوَ خَيْراً لَّهُمْ بَلْ هُوَ في الحقيقة شَرٌّ لَّهُمْ في الدنيا بالأمراض، وبغض الناس لهم. وفي الآخرة سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِ هو كناية عن إحاطة إثم البخل بهم؛ كإحاطة الطوق بالعنق وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ملكهما، وما فيهما، ومن فيهما وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ من خير أو شر خَبِيرٌ فيثيبكم عليه

صفحة رقم 86

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية