إِنَّ الدِّينَ المرضي عِندَ الله الْإِسْلَام وَيُقَال شهد الله أَن الدّين عِنْد الله الْإِسْلَام مقدم ومؤخر وَشهد بذلك الْمَلَائِكَة والنبيون والمؤمنون نزلت هَذِه الْآيَة فِي رجلَيْنِ من أهل الشَّام طلبا من النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَي شَهَادَة أكبر فِي كتاب الله فَبين الله ذَلِك فَأَسْلمَا وَمَا اخْتلف الَّذين أُوتُواْ الْكتاب أعْطوا الْكتاب يَعْنِي الْيَهُود وَالنَّصَارَى فِي الْإِسْلَام وَمُحَمّد إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ الْعلم بَيَان مَا فِي كِتَابهمْ بَغْياً بَيْنَهُمْ حسداً بَينهم وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ الله بِمُحَمد وَالْقُرْآن فَإِنَّ الله سَرِيعُ الْحساب شَدِيد الْعقَاب
صفحة رقم 44تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي