ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓ

شهدوا إِنَّ الدِّينَ ، يعنى التوحيد عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ، ثم قال: وَمَا ٱخْتَلَفَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَابَ ، يعنى اليهود والنصارى فى هذا الدين.
إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ ، يعنى بيان أمر محمد صلى الله عليه وسلم؛ لأنهم كانوا مؤمنين بمحمد صلى الله عليه وسلم من قبل أن يبعث رسولاً، فلما بعث محمد صلى الله عليه وسلم من ولد إسماعيل، تفرقوا بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ ٱللَّهِ ، يعنى القرآن، يعنى اليهود، ثم خوفهم.
فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ [آية: ١٩]، كأنه قد جاء.

صفحة رقم 186

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية