ﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ

قوله تعالى : اسمه المسيح عيسى ابن مريم... [ آل عمران : ٤٥ ]. فيه التفات إذ القياس " ابْنُكِ ".
فإن قلت : كيف قال " ابن مريم " والخطاب معها، وهي تعلم أن الولد الذي بُشّرت به يكون ابنها ؟
قلتُ : لأن الناس يُنسبون إلى الآباء، لا إلى الأمهات، فأُعلمت بنسبته إليها أنه يولد من غير أب، فلا ينسب إلا إلى أمه.

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير