ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن ابن المسيب أن أبا هريرة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم :" كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه(١) وينصرانه ويمجسانه(٢) كما تنتج البهيمة بهيمة(٣) هل تحسون فيها من جدعاء " ثم يقول أبو هريرة اقرؤوا إن شئتم : فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله قال معمر : وقال قتادة : لا تبديل لدين الله. قال عبد الرزاق : وقال معمر : وكان الحسن يقول : فطرة الله الإسلام.

١ في (م) أو ينصرانه أو يمجسانه، وما أثبتناه من (ق) ويؤيده ما في الصحيحن..
٢ في هامش (ق) قال الخشني: قال الأوزاعي: أنه لا يهوده أبوه ولا ينصره ولا يمجسه إلا بما قدر الله عليه..
٣ في رواية الشيخين بهيمة جمعاء. انظر البخاري في الجنائز ج ٢ ص ٩٧. ومسلم في القدر ج ٨ ص ٥٢..

تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الصنعاني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير