فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم .
٨٤٦- فطرت الله التي فطر الناس عليها أي كل آدمي فطر على الإيمان بالله عز وجل، بل على معرفة الأشياء على ما هي، أعني أنها كالمضمّنة فيها لقرب استعدادها للإدراك.
ثم لما كان الإيمان مركوزا في النفوس بالفطرة انقسم الناس إلى قسمين : على من أعرض فنسي وهم الكفار، وإلى من أجال خاطره فتذكر، فكان كمن حمل شهادة فنسيها بغفلة ثم تذكرها. ( الإحياء : ١/١٠٣ )
٨٤٧- فطرت الله التي فطر الناس عليها فكل آدمي فطر على الإيمان وما جاء الأنبياء إلا بالتوحيد، ولذلك قال :( قولوا : لا إله إلا الله ). ( ميزان العمل : ٣٣٥ )
٨٤٨- لكون العقل شرعا من داخل قال الله تعالى في صفة العقل : فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم فسمى العقل دينا. ( معارج القدس في مدارج معرفة النفس : ٥٨ ).
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي