ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

فأقم وجهك للدين أقبل على الدين إقبالا كاملا غير ملتفت إلى سواه واثبت عليه. حنيفا مائلا على الحق، معرضا عن كل باطل [ آية ١٣٥ البقرة ص ٤٨ ]. والخطاب له صلى الله عليه وسلم والمراد هو وأمته. فطرت الله أي الزموا الله بالجرى على موجبها، وعدم الإخلال به باتباع الهوى ووساوس الشيطان، والفطرة. قابلية الدين الحق والتهيؤ لإدراكه. و هي دين الإسلام والتوحيد، ومعنى
فطر الناس عليه : أن الله خلقهم قابلين له، غير نابين عنه، منساقين إليه إذا خلوا وأنفسهم، دون أن تعترضهم الأهواء والوساوس. ذلك الدين القيم أي الدين المأمور بإقامة الوجه له : هو الدين المستوى الذي لا اعوجاج فيه، ولا انحراف عن الحق بحال، وهو دين الإسلام.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير