ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

فَأَقِمْ وَجْهَكَ(١) : قومه، لِلدِّينِ حَنِيفًا : لا تلتفت عنه وتوجه بكليتك إليه، وحنيفا حال إما من فاعل أقم أو من الدين، فِطْرَةَ اللَّهِ : الزموا فطرته، أي : خلقته أو دينه، الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ، فإنه فطر الخلق على معرفته وتوحيده(٢) ثم طرأ على بعضهم العقائد الفاسدة، لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ : ما ينبغي أن يبدل تلك الفطرة، وقيل : لا تبديل لما جبل عليه الإنسان من السعادة والشقاوة، ذَلِكَ ، إشارة إلى الدين المأمور بإقامة الوجه له أو الفطرة المفسرة بالدين، الدِّينُ الْقَيِّمُ : المستوى الذي لا عوج فيه، وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ : استقامته،

١ يعني لما عملت أن الله أضلهم وليس لهم ناصر فأعرض عنهم، وتوجه بكليتك إلى الله /١٢ وجيز..
٢ كما قال - صلى الله عليه وسلم-: كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه) [أخرجاه في الصحيحين] يعني العقائد الفاسدة لم تطرأ إلا من خارج /١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير