ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

قال : فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا ( ٥٧ ) ( يعني )١ أشركوا. معذرتهم ( ٥٧ )وان اعتذروا.
ولا هم يستعتبون ( ٥٧ ) لا يردون إلى الدنيا ليعتبوا أي ليؤمنوا. وذلك أنهم يسألون الرجعة إلى الدنيا ليؤمنوا فلا يردون إلى الدنيا.

١ - نفس الملاحظة..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير