ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

وبين كتاب الله أنه عندما تقوم الساعة لا يقبل من الظالمين أي اعتذار، لانصرام الآجال المحددة للإعذار، وذلك قوله تعالى : فيومئذ لا تنفع الذين ظلموا معذرتهم، ولا هم يستعتبون( ٥٧ ) ، إذ لا مجال للتوبة والتلاوم والعتاب، بعد أن حقت عليهم كلمة العذاب.

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير