ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

إن يوم القيامة لا ينفع فيه عذر ولا تُقبل شكوى، ولا يُسترضون ولا يعاتَبون بل يذهبون الى جهنم وبئس المصير، وَإِن يَسْتَعْتِبُواْ فَمَا هُم مِّنَ المعتبين [ فصلت : ٢٤ ]، فلا عذر ولا إقالة.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير