ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم قرأ الكوفيون لا ينفع بالياء التحتانية والباقون بالتاء الفوقانية لتأنيث الفاعل لكنه غير حقيقي ومفصول ولا هم يستعتبون أي لا يطلب منهم العتبى أي الرضاء كذا في القاموس يعني لا يطلب منهم موجبات رضاء الله منهم من التوبة والطاعة كما طلب منهم في الدنيا من قولهم استعتبني فلان فأعتبته أي استرضاني فأرضيته أو المعنى لا يطلب رضاؤهم بالله كما يطلب من المؤمنين رضاؤهم عن أبي سعيد الخذري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إن الله يقول لأهل الجنة هل رضيتم ؟ فيقولون وما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من الخلق فيقول أما أعطيكم أفضل من ذلك ؟ قالوا وما أفضل من ذلك ؟ فيقول أحل لكم رضواني فلا أسخط بعده " ١ متفق عليه وقال الله تعالى : ولسوف يرضى٢١ ٢.

١ أخرجه البخاري في كتاب: الرقاق باب: صفة الجنة والنار (٦٥٤٩) وأخرجه مسلم في كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها باب: إحلال الرضوان على أهل الجنة (٢٨٢٩)..
٢ سورة الليل الآية: ٢١..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير