ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

قوله : فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يَنفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ إذا قام الناس من قبورهم وأقسم المجرمون أنهم لم يلبثوا في الدنيا أو في القبور غير ساعة واصطنعوا لأنفسهم المعاذير في هذا الموقف العصيب فإن ذلك لا ينفعهم ولا يغنيهم ولا يرد عنهم ما حاق بهم من عذاب محتوم واصب.
قوله : وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ أي لا يطلب منهم العتبى وهي الطاعة أو الرجوع إلى ما يرضي الله. يقال : استعتبني فأعتبته : أي استرضاني فأرضيته١ والمعنى : أن المجرمين الخاسرين يوم القيامة، لا يطلب منهم الإعتاب وهو الرجوع إلى الدنيا للطاعة والتوبة عما فعلوه من المعاصي٢.

١ تفسير ابن كثير ج ٣ ص ٤٤٠، وتفسير الرازي ج ٢٥ ص ٥٨٢..
٢ مختار الصحاح ص ٤١٠، والمعجم الوسيط ج ٢ ص ٥٨٢..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير