فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ (٦٠)
فاصبر على أذاهم أو عداوتهم إِنَّ وَعْدَ الله بنصرتك على أعدائك وإظهار دين الإسلام على كل دين حَقّ لا بد من إنجازه
والوفاء به وَلاَ يَسْتَخِفَّنَّكَ الذين لاَ يُوقِنُونَ أي لا يحملنك هؤلاء الذين لا يوقنون بالآخرة على الخفة والعجلة في الدعاء عليهم بالعذاب أو لا يحملنك على الخفة والقلق جزعاً مما يقولون ويفعلون فإنهم ضلال شاكون لا يستبدع منهم ذلك ولا يستخفنك بسكون النون عن يعقوب والله الموفق للصواب
صفحة رقم 709
لقمان (٦ - ١)
سورة لقمان مكية وهي ثلاث أو أربع وثلاثون آية
بسم الله الرحمن الرحيم
صفحة رقم 710مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي
محي الدين ديب مستو