ﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊ

فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ (٦٠)
فاصبر على أذاهم أو عداوتهم إِنَّ وَعْدَ الله بنصرتك على أعدائك وإظهار دين الإسلام على كل دين حَقّ لا بد من إنجازه

صفحة رقم 708

والوفاء به وَلاَ يَسْتَخِفَّنَّكَ الذين لاَ يُوقِنُونَ أي لا يحملنك هؤلاء الذين لا يوقنون بالآخرة على الخفة والعجلة في الدعاء عليهم بالعذاب أو لا يحملنك على الخفة والقلق جزعاً مما يقولون ويفعلون فإنهم ضلال شاكون لا يستبدع منهم ذلك ولا يستخفنك بسكون النون عن يعقوب والله الموفق للصواب

صفحة رقم 709

لقمان (٦ - ١)
سورة لقمان مكية وهي ثلاث أو أربع وثلاثون آية

بسم الله الرحمن الرحيم

صفحة رقم 710

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية