ﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊ

قوله : فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ أي اصبر على أذى المشركين وما تلقاه منهم من المكاره وسوء الفعال، فإن الله ناصرك ومؤيدك ومظهر لك عن المشركين، ومنجز لك ما وعدك، فإن وعده حق وواقع لا يتخلف.
قوله : وَلاَ يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لاَ يُوقِنُونَ يَسْتَخِفَّنَّكَ ، من الاستخفاف استخف فلان فلانا أي استجهله واستفزّه، استخف قومه : أي حملهم على الخفة والجهل ؛ أي لا يحملنك قومك الضالون على الخفة فيستفزوك عن دينك ويثبطوك عن أمر الله. والذين لا يوقنون، أي لا يصدقون بالبعث ولا بالنبوة. وهو من اليقين، أي العلم وزوال الشك، ومنه أيقنت واستيقنت وتيقنت١.

١ الكشاف ج ٣ ص ٢٢٨، وتفسير البضاوي ص ٥٤٢، وفتح القدير ج ٣ ص ٢٣٢، وتفسير الرازي ج ٢٥ ص ١٣٨، والمصباح المنير ج ١ ص ١٨٩، وأساس البلاغة ص ١٧٠، ومختار الصحاح ص ٧٤٣..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير