إِذْ جَآءَتْكُمْ جُنُودٌ جموع الْكفَّار فَأَرْسَلْنَا فسلطنا عَلَيْهِمْ رِيحاً ريح الصِّبَا وَجُنُوداً صفا من الْمَلَائِكَة لَّمْ تَرَوْهَا يَعْنِي الْمَلَائِكَة وَكَانَ الله بِمَا تَعْمَلُونَ من الخَنْدَق وَغَيره بَصِيراً إِذْ جاؤوكم كفار مَكَّة مِّن فَوْقِكُمْ من فَوق الْوَادي طَلْحَة بن خويلد الْأَسدي وَأَصْحَابه وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ من أَسْفَل الْوَادي أَبُو الْأَعْوَر الْأَسْلَمِيّ وَأَصْحَابه وَأَبُو سُفْيَان وَأَصْحَابه وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَار مَالَتْ أبصار الْمُنَافِقين فِي الخَنْدَق عَن موضعهَا وَبَلَغَتِ الْقُلُوب قُلُوب الْمُنَافِقين الْحَنَاجِر انتفخت عِنْد الْحَنَاجِر من الْخَوْف الرئة وَتَظُنُّونَ بِاللَّه الظنونا وظننتم بِاللَّه يَا معشر الْمُنَافِقين أَن الله لَا ينصر نبيه
صفحة رقم 351تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي