ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

من أقطارها ( ١٤ ) من نواحيها يعني١ المدينة. ثم سئلوا ( ١٤ ) طلبت منهم. الفتنة ( ١٤ ) الشرك.
لأتوها ( ١٤ ) لجاءوها. رجع إلى الفتنة وهي الشرك على تفسير من قرأها خفيفة. ومن قرأها مثقلة :( لآتوها )٢ لأعطوها، يعني الفتنة وهي الشرك، لأعطوهم إياها. وما تلبثوا بها إلا يسيرا ( ١٤ )
( قال )٣ [ عز وجل ]٤ : ولقد كانوا عهدوا الله من قبل لا يولون الأدبار منهزمين. [ وهو تفسير السدي ]٥.
ابن لهيعة عن أبي الزبير ( عن جابر بن عبد الله )٦ قال : سئل جابر بن عبد الله كيف بايعتموه ؟ قال :( بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم )٧ على أن لا نفر ولم نبايعه على الموت.

١ - بداية [١١٥] من ح..
٢ - في ع: لآتّوها، بتاء مضاعفة. قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر: لَأَتَوْهَا. قصيرة من أتيت. وقرأ عاصم وحمزة والكسائي وأبو عمرو: لآتَوْهَا ممدودة. وروى ابن فليح عن أصحابه عن ابن كثير: لآتَوءهَا ممدودة. ابن مجاهد: ٥٢٠..
٣ - في ح: قوله..
٤ - إضافة من ح..
٥ - نفس الملاحظة..
٦ - ساقطة في ح..
٧ - نفس الملاحظة..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير