ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

ثم يقول سبحانه :
وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِم مِّنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرًا ( ١٤ ) .
دُخِلَتْ عَلَيْهِم ( ١٤ ) [ الأحزاب ] أي : البيوت مِّنْ أَقْطَارِهَا ( ١٤ ) [ الأحزاب ] من نواحيها ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ ( ١٤ ) [ الأحزاب ] أي : طلب منهم الكفر لَآتَوْهَا ( ١٤ ) [ الأحزاب ] يعني : لكفروا. وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرًا ( ١٤ ) [ الأحزاب ] يعني : ما يجعل الله لهم لبثا وإقامة إلا يسيرا، ثم ينتقم الله منهم١.

١ قال ابن كثير في تفسير هذه الآية (٣/٤٧٣): " يخبر تعالى عن هؤلاء الذين يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا (١٣) [الأحزاب] أنهم لو دخل عليهم الأعداء من كل جانب من جوانب المدينة وقطر من أقطارها ثم سئلوا الفتنة وهي الدخول في الكفر لكفروا سريعا، وهم لا يحافظون على الإيمان، ولا يستمسكون به مع أدنى خوف وفزع. هكذا فسره قتادة وعبد الرحمن بن زيد وابن جرير"..

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير