١٩ - أشحة عليكم بالخير، أو بالقتال معكم، أوبالغنائم إذا أصابوها، أو بالنفقة في سبيل الله فَإِذَا جَآءَ الْخَوْفُ من النبي إذا غلب، أو من العدو إذا أقبل سَلَقُوكُم رفعوا أصواتهم عليكم، أو آذوكم بالكلام الشديد والسَّلْق: الأذى، قال الخليل: سلقته باللسان إذا أسمعته ما يكره حِدَادٍ شديدة ذربة، جدالاً في أنفسهم، أو نزاعاً في الغنيمة أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ على قسمة الغنيمة، أو الغنيمة في سبيل الله، أو على الرسول [صلى الله عليه وسلم] لظفره لَمْ يُؤْمِنُواْ بقلوبهم فَأَحْبَطَ اللَّهُ ثواب حسناتهم. يحسبون الأحزاب لم يذهبوا وإن يأت الأحزاب يودّوا لو أنّهم بادون فى الأعراب يسئلون عن أنبآئكم ولو كانوا فيكم مّا قاتلوا إلا قليلاً
صفحة رقم 566تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ
عبد الله بن إبراهيم الوهيبي