ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ

أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ بالمعاونة فَإِذَا جَآءَ الْخَوْفُ تأزم الموقف، ودارت رحى الحرب رَأَيْتَهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ أملاً في أن توقف القتال تَدورُ أَعْيُنُهُمْ من جبنهم وشدة خوفهم فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ بانتصاركم على أعدائكم، واطمأنت قلوبهم على أنفسهم: لم يزدهم ذلك إلا حنقاً عليكم، وكراهة لكم؛ و سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أي آذوكم ببذيء الكلام أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ لا ينفقون في سبيلالله؛ بل في سبيل الدنيا والحرص عليها. والمعنى أنهم في الأمن: أشح قوم مالاً، وأبسطهم لساناً، وفي الخوف: أجبن قوم حرباً، وأسرعهم هرباً فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ أبطلها

صفحة رقم 510

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية