ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿ

وإن يأت الأحزاب قال: أبو سفيان وأصحابه يَوَدُّوا لَوْ أنهم بادون في الأعراب يقول:
يود المنافقون «١».
١٧٦٣١ - عَنْ قَتَادَة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: وإن يأت الأحزاب قال: أبو سفيان وأصحابه يَوَدُّوا لَوْ أنهم بادون يقول: يود المنافقون «٢».
١٧٦٣٢ - عَنْ قَتَادَة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: وَإِنْ يَأْتِ الأَحْزَابُ يَوَدُّوا لو أنهم بادون في الأعراب قال: هم المنافقون بناحية المدينة، كانوا يتحدثون بنبي «٣».
قوله تعالى: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رسول الله أسوة حسنة
١٧٦٣٣ - عن عطاء رضي الله عنه أن رجلًا أتى ابن عباس رضي الله عنهما قال:
إني نذرت أن أنحر نفسي. فقال ابن عباس: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أسوة حسنة وفديناه بذبح عظيم» فأمره بكبش «٤».
قوله تعالى: وما زادهم إلا إيمانا وتسليما
١٧٦٣٤ - عَنِ الحَسَنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: وما زادهم إلا إيمانا وتسليما قال: ما زادهم البلاء إلا إيمانًا بالرب وتسليما للقضاء «٥».
١٧٦٣٥ - عن قتادة رضي الله عنه قال: أنزل الله في سورة البقرة أم حسبتم أن تدخلوا الجنة «٦».
قوله تعالى: مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عاهدوا الله عَلَيْهِ
١٧٦٣٦ - عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: نرى هذه الآية نزلت في أنس بن النضر رضي الله عنه مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عَلَيْهِ «٧».
١٧٦٣٧ - عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: غاب عمي أنس بن النضر عن بدر فشق عليه وقال: أول مشهد شهده رسول الله ﷺ غبت عنه، لئن أراني الله مشهدًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا بعد ليرين الله ما أصنع، فشهد يوم أحد فاستقبله سعد بن معاذ رضي الله عنه فقال: يا أبا عمرو

(١). الدر ٦/ ٥٨١- ٥٨٣.
(٢). الدر ٦/ ٥٨٥.
(٣). الدر ٦/ ٥٨٥.
(٤). الدر ٦/ ٥٨٥.
(٥). الدر ٦/ ٥٨٥.
(٦). الدر ٦/ ٥٨٥.
(٧). الدر ٦/ ٥٨٥.

صفحة رقم 3123

إلى أين؟ قال: واها لريح الجنة أجدها دون أحد، فقاتل حتى قتل، فوجد في جسده بضع وثمانون من بين ضربة بسيف وطعنة برمح ورمية بسهم، ونزلت هذه الآية رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ وكانوا يرون أنها نزلت فيه وفي أصحابه «١».
١٧٦٣٨ - عن أنس رضي الله عنه أن عمه غاب عن قتال بدر فقال: غبت عن أول قتال قاتله النبي ﷺ المشركين، لئن أشهدني الله تعالى قتالا للمشركين ليرين الله كيف أصنع، فلما كان يوم أحد انكشف المشركين، فقال: اللهم إني أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء- يعني المشركون وأعتذر إليك مما صنع هؤلاء يعني أصحابه، ثم تقدم فلقيه سعد رضي الله عنه فقال: يا أخي، ما فعلت فأنا معك، فلم أستطع أن أصنع ما صنع، فوجد فيه بضعًا وثمانين من ضربة بسيف وطعنة برمح ورمية «٢».
١٧٦٣٩ - عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه قال: لما رجع النبي ﷺ من أحد، صعد المنبر، فحمد الله، وأثنى عليه ثم قرأ هذه الآية مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا ما عاهدوا الله عليه كلها فقام إليه رجل فقال: يا رسول الله، من هؤلاء؟ فأقبلت فقال: أيها السائل هذا منهم «٣».
١٧٦٤٠ - عن معاوية رضي الله عنه «سمعت رسول الله عليه وسلم يقول:
طلحة ممن قضى نحبه «٤»
.
١٧٦٤١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هارون حدثنا حميد عن انس أن عمه يعني أنس بن النضر غاب عن قتال بدر فقال: غيبت عن أول قتال قاتله رسول الله ﷺ المشركين، لئن الله أشهدني قتالًاً للمشركين ليرين الله ما أصنع. قال: فلما كان يوم أحد انكشف المسلمون، فقال: الله إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء يعني أصحابه، وأبرأ إليك مما جاء به هؤلاء- يعني المشركين، ثم تقدم فلقيه سعد يعني ابن معاذ دون أحد فقال: أنا معك قال سعد: فلم أستطع أن أصنع

(١). الدر ٦/ ٥٨٦- ٥٨٧.
(٢). الدر ٦/ ٥٨٦- ٥٨٧. [.....]
(٣). الدر ٦/ ٥٨٦- ٥٨٧.
(٤). الدر ٦/ ٥٨٦- ٥٨٧.

صفحة رقم 3124

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية