ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم إن الله كان غفورا رحيما٢٤
ما يصيب المؤمنين من بلاء، ولا ينتابهم من عسر في سبيل الوفاء بعهد الله وأداء أماناته، إلا ليميز الله الخبيث من الطيب ).... ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم أولئك هم الخاسرون( (١) ).. وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا.. ( (٢) فيجزي الصادقين في إيمانهم به، والجهاد في سبيله، بما وعد الذين رضي عنهم ورضوا عنه :)يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم. وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب.. ( (٣) ويخزي المنافقين ويعذبهم إن شاء شقوتهم فلم يتوبوا، أو يهدون إلى التوبة قبل أن يموتوا إن شاء أن يتوب عليهم فيغفر لهم ويرحمهم.

١ سورة الأنفال. من الآية ٣٧..
٢ سورة الأنفال. من الآية ١٧..
٣ سورة الصف. الآية ١٢. ومن الآية ١٣..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير