ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

قوله : لِّيَجْزِيَ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ يحتمل وجهين :
أحدهما : الذين صدقوا لما رأوا الأحزاب قالوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ الآية.
الثاني : الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه من قبل فتابوا ولم يغيروا.
وَيُعَذِّبُ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ فيه وجهان :
أحدهما : يعذبهم إن شاء ويخرجهم من النفاق إن شاء، قاله قتادة.
الثاني : يعذبهم في الدنيا إن شاء أو يميتهم على نفاقهم فيعذبهم في الآخرة إن شاء، قاله السدي.
أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ قال السدي يخرجهم من النفاق بالتوبة حتى يموتوا وهم تائبون.
إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً يحتمل وجهين :
أحدهما : غفوراً بالتوبة رحيماً بالهداية إليها.
الثاني : غفوراً لما قبل التوبة رحيماً لما بعدها.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية