قَوْله تَعَالَى: وَمن يقنت مِنْكُن لله وَرَسُوله الْقُنُوت هُوَ المداومة على الطَّاعَة، وَمِنْه الْقُنُوت فِي الصَّلَاة، وَهُوَ المداومة على الدُّعَاء.
وَقَوله: وتعمل صَالحا نؤتها أجرهَا مرَّتَيْنِ أَي: مثلي أجر غَيرهَا، وَهَذَا على
مرَّتَيْنِ وأعتدنا لَهَا رزقا كَرِيمًا (٣١) يَا نسَاء النَّبِي لستن كَأحد من النِّسَاء إِن اتقيتن فَلَا تخضعن بالْقَوْل فيطمع الَّذِي فِي قلبه مرض وقلن قولا مَعْرُوفا (٣٢) وَقرن فِي بيوتكن وَلَا تبرجن تبرج الْجَاهِلِيَّة الأولى وأقمن الصَّلَاة وآتين الزَّكَاة وأطعن الله وَرَسُوله إِنَّمَا طَرِيق مُقَابلَة الثَّوَاب بالعقاب.
وَقَوله: وأعتدنا لَهَا رزقا كَرِيمًا أَي: الْجنَّة.
تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم