ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

قَوْله تَعَالَى: وَمن يقنت مِنْكُن لله وَرَسُوله الْقُنُوت هُوَ المداومة على الطَّاعَة، وَمِنْه الْقُنُوت فِي الصَّلَاة، وَهُوَ المداومة على الدُّعَاء.
وَقَوله: وتعمل صَالحا نؤتها أجرهَا مرَّتَيْنِ أَي: مثلي أجر غَيرهَا، وَهَذَا على

صفحة رقم 278

مرَّتَيْنِ وأعتدنا لَهَا رزقا كَرِيمًا (٣١) يَا نسَاء النَّبِي لستن كَأحد من النِّسَاء إِن اتقيتن فَلَا تخضعن بالْقَوْل فيطمع الَّذِي فِي قلبه مرض وقلن قولا مَعْرُوفا (٣٢) وَقرن فِي بيوتكن وَلَا تبرجن تبرج الْجَاهِلِيَّة الأولى وأقمن الصَّلَاة وآتين الزَّكَاة وأطعن الله وَرَسُوله إِنَّمَا طَرِيق مُقَابلَة الثَّوَاب بالعقاب.
وَقَوله: وأعتدنا لَهَا رزقا كَرِيمًا أَي: الْجنَّة.

صفحة رقم 279

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية