ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

قوله عز وجل : وَمَن يَقْنُتْ مِنُكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ أي تُطِع الله ورسوله والقنوت الطاعة.
وَتَعْمَلُ صَالِحاً أي فيما بينها وبين ربها.
نُؤْتِهَا أَجرَهَا مَرَّتِين أي ضعفين، كما كان عذابها ضعفين. وفيه قولان :
أحدهما : أنهما جميعاً في الآخرة.
الثاني : أن أحدهما في الدنيا والآخر في الآخرة.
وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقاً كَرِيماً فيه وجهان :
أحدهما : في الدنيا، لكونه واسعاً حلالاً.
الثاني : في الآخرة وهو الجنة.
كَرِيماً لكرامة صاحبه، قاله قتادة.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية