ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا (٣١)
وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ للَّهِ وَرَسُولِهِ القنوت الطاعة وَتَعْمَلْ صالحا نُؤْتِهَا وبالياء فيهما حمزة وعلي أجرها مرتين مثل ثواب غيرها وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقاً كَرِيماً جليل القدر وهو الجنة

صفحة رقم 29

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية