ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ

ولما أمره سبحانه وتعالى بما يسر نهاه عما يضر بقوله تعالى : ولا تطع الكافرين والمنافقين أي : لا تترك إبلاغ شيء مما أنزلت إليك من الإنذار وغيره كراهة لشيء من مقالهم وأفعالهم في أمر زينب وغيرها، فإنك نذير لهم، وزاد على ما في أول السورة محط الفائدة في قوله مصرحاً بما اقتضاه ما قبله ودع أي : اترك على حالة حسنة لك وأمر جميل بك أذاهم فلا تحسب له حساباً أصلاً، واصبر عليه فإن الله تعالى دافع عنك لأنك داع بإذنه وتوكل على الله أي : الملك الأعلى وكفى بالله أي : الذي له الإحاطة الكاملة وكيلاً أي : حافظاً. قال البغوي : وهذا منسوخ بآية القتال.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير