ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ

وكما قال تعالى في الآية الأولى من فاتحة هذه السورة مخاطبا لرسوله : يأيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين المنافقين ، ها هو كتاب الله يجدد نفس الخطاب، ويؤكد نفس المعنى في الآية الثامنة والأربعين من نفس السورة، وذلك في ختام هذا الربع إذ يقول : ولا تطع الكافرين والمنافقين ، ونظرا لما تعرض له الرسول والمؤمنون من أذى الكافرين والمنافقين في مختلف المواقف والمناسبات، مما وصفه لنا كتاب الله تصريحا أو تلويحا، فيما سبق بهذه السورة من الآيات جاء في نفس السياق الأمر بالصبر على أذاهم، حتى يحكم الله بيننا وبينهم، إذ قال تعالى : ودع أذاهم، وتوكل على الله، وكفى بالله وكيلا( ٤٨ ) .
الربع الثاني من الحزب الثالث والأربعين في المصحف الكريم

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير