ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ

( يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا ٤٥ وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا٤٦ وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا٤٧ ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع آذانهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا( ( الأحزاب : ٤٥-٤٨ ).
المعنى الجملي : بعد أن ذكر عز اسمه تأديبه لنبيه في ابتداء السورة، وذكر ما ينبغي أن يكون عليه مع أهله- ذكر ما ينبغي أن يكون عليه مع الخلق كافة.
الإيضاح :
( ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا( أي ولا تطع قول كافر ولا منافق في أمر الدعوة، وألن الجانب في التبليغ، وارفق في الإنذار، واصفح عن أذاهم، واصبر على ما ينالك منهم، وفوض أمورك إلى الله، وثق به فإنه كافيك جميع من دونك، حتى يأتيك أمره وقضاؤه، وهو حسبك في جميع أمورك، وكالئك وراعيك.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير