قَالَ مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ: هُوَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ فَأَخْبَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّ ذَلِكَ مُحَرَّمٌ، وَقَالَ: إِنَّ ذلِكُمْ كانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيماً، أَيْ ذَنْبًا عَظِيمًا.
«١٧٤٢» وَرَوَى مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَنَّ الْعَالِيَةَ بِنْتَ ظَبْيَانَ الَّتِي طلقها النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَتْ رَجُلًا وَوَلَدَتْ لَهُ وَذَلِكَ قَبْلَ تَحْرِيمِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى النَّاسِ.
[سورة الأحزاب (٣٣) : الآيات ٥٤ الى ٥٦]
إِنْ تُبْدُوا شَيْئاً أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً (٥٤) لَا جُناحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبائِهِنَّ وَلا أَبْنائِهِنَّ وَلا إِخْوانِهِنَّ وَلا أَبْناءِ إِخْوانِهِنَّ وَلا أَبْناءِ أَخَواتِهِنَّ وَلا نِسائِهِنَّ وَلا مَا مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ وَاتَّقِينَ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً (٥٥) إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً (٥٦)
إِنْ تُبْدُوا شَيْئاً أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً، نَزَلَتْ فِيمَنْ أَضْمَرَ نِكَاحَ عَائِشَةَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقِيلَ: قَالَ رَجُلٌ مِنَ الصَّحَابَةِ مَا بَالُنَا نُمْنَعُ مِنَ الدُّخُولِ عَلَى بَنَاتِ أَعْمَامِنَا، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ، وَلَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ قَالَ الْآبَاءُ وَالْأَبْنَاءُ وَالْأَقَارِبُ: وَنَحْنُ أَيْضًا نُكَلِّمُهُنَّ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ؟
فَأَنْزَلَ اللَّهُ: لَا جُناحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبائِهِنَّ وَلا أَبْنائِهِنَّ وَلا إِخْوانِهِنَّ وَلا أَبْناءِ إِخْوانِهِنَّ وَلا أَبْناءِ أَخَواتِهِنَّ، أَيْ لَا إِثْمَ عَلَيْهِنَّ فِي تَرْكِ الِاحْتِجَابِ مِنْ هَؤُلَاءِ، وَلا نِسائِهِنَّ، قِيلَ أَرَادَ بِهِ النِّسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ حَتَّى لَا يَجُوزَ لِلْكِتَابِيَّاتِ الدُّخُولُ عَلَيْهِنَّ، وَقِيلَ: هُوَ عَامٌّ فِي الْمُسْلِمَاتِ وَالْكِتَابِيَّاتِ، وَإِنَّمَا قَالَ: وَلا نِسائِهِنَّ، لأنهنّ بين أَجْنَاسِهِنَّ، وَلا مَا مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ، وَاخْتَلَفُوا فِي أَنَّ عَبْدَ الْمَرْأَةِ هَلْ يَكُونُ مُحَرَّمًا لَهَا أَمْ لَا؟ فَقَالَ قَوْمٌ يَكُونُ مُحَرَّمًا لِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: وَلا مَا مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ، وَقَالَ قَوْمٌ: هُوَ كَالْأَجَانِبِ، وَالْمُرَادُ مِنَ الْآيَةِ الْإِمَاءُ دُونَ الْعَبِيدِ، وَاتَّقِينَ اللَّهَ أَنْ يَرَاكُنَّ غَيْرُ هَؤُلَاءِ، إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ، مِنْ أعمال العباد شَهِيداً.
قَوْلِهِ تَعَالَى: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَرَادَ إِنَّ اللَّهَ يَرْحَمُ النَّبِيَّ، وَالْمَلَائِكَةُ يَدْعُونَ لَهُ. وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَيْضًا: يُصَلُّونَ يَتَبَرَّكُونَ. وَقِيلَ: الصَّلَاةُ مِنَ اللَّهِ الرَّحْمَةُ وَمِنَ الْمَلَائِكَةِ الِاسْتِغْفَارُ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ، أَيِ ادْعُوَا لَهُ بِالرَّحْمَةِ، وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً، أَيْ حَيُّوهُ بِتَحِيَّةِ الْإِسْلَامِ.
وَقَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ: صَلَاةُ اللَّهِ ثَنَاؤُهُ عَلَيْهِ عِنْدَ الْمَلَائِكَةِ وَصَلَاةُ الْمَلَائِكَةِ الدُّعَاءُ.
«١٧٤٣» أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ [١] أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْحُمَيْدِيُّ أَنَا [أَبُو] [٢] عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بن عبد الله
وإسناده ضعيف لضعف مهران في روايته عن الثوري خاصة.
- وهذه الروايات تتأيد بمجموعها، ويعلم أن له أصلا، فهو حسن أو يقرب الحسن، وانظر «أحكام القرآن» ١٨٣٨.
١٧٤٢- ضعيف جدا. أخرجه البيهقي ٧/ ٧٣ من طريق يونس عن الزهري مرسلا. ومراسيل الزهري واهية.
١٧٤٣- إسناده صحيح على شرط البخاري.
- أبو فروة هو مسلم بن سالم الهمداني.
- وهو في «شرح السنة» ٦٨٢ بهذا الإسناد.
- وأخرجه البخاري ٣٣٧٠ عن قيس بن حفص، وموسى بن إسماعيل بهذا الإسناد.
- وأخرجه البخاري ٤٧٩٧ و٦٣٥٧ ومسلم ٤٠٦ وأبو داود ٩٧٦ و٩٧٧ و٩٧٨ والترمذي ٤٨٣ والنسائي ٣/ ٤٧ وابن-
(١) في المخطوط «سعد».
(٢) سقط من المطبوع.
الحافظ أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سليمان [١] الفقيه ببغداد أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ زهير بن حرب أنا موسى بن إسماعيل أبو سلمة أَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ أنا أَبُو فَرْوَةَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى يَقُولُ: لَقِيَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ فَقَالَ: أَلَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً سَمِعْتُهَا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم؟ قلت:
بلى فاهدها لي، قال: سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ [٢] ؟ قَالَ:
«قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
«١٧٤٤» أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ السَّرَخْسِيُّ أَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَاشِمِيُّ أَنَا أَبُو مُصْعَبٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزَمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بن سليم الزُّرَقِيُّ أَنَّهُ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو حميد الساعدي [أنهم] [٣] قَالَ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
«١٧٤٥» أَخْبَرَنَا ابن عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النسوي أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الحسن الحيري أنا محمد بن
- وأخرجه الحميدي ٧١١ و٧١٢ وأحمد ٤/ ٢٤٤ وإسماعيل القاضي ٥٦ و٥٧ و٥٨ والطيالسي ١٠٦١ والطبراني ١٩/ ١١٦ و١٣٢ وابن الجارود ٢٠٦ والشافعي ١/ ٩٢ وأبو عوانة ٢/ ٢٣١ و٢٣٣ من طرق عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ليلى به.
- وللحديث شواهد منها: حديث أبي سعيد الخدري أخرجه البخاري ٤٧٩٨ و٦٣٥٨ والنسائي ٣/ ٤٩ وأبو يعلى ١٣٦٤ وأحمد ٣/ ٤٧.
وحديث طلحة: أخرجه النسائي ٣/ ٤٨ وأبو يعلى ٦٥٣ و٦٥٤ وأحمد ١/ ١٦٢.
١٧٤٤- إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم.
- أبو مصعب هو أحمد بن أبي بكر، مالك بن أنس.
- وهو في «شرح السنة» ٦٨٣ بهذا الإسناد.
- وهو في «الموطأ» ١/ ١٦٥ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بكر به.
- وأخرجه البخاري ٣٣٦٩ و٦٣٦٠ ومسلم ٤٠٧ وأبو داود ٩٧٩ والنسائي ٣/ ٤٩ وابن ماجه ٩٠٥ وأحمد ٥/ ٤٢٤ من طرق عن مالك به.
١٧٤٥- يشبه الحسن.
إسناده ضعيف، وله علتان: موسى بن يعقوب سيىء الحفظ، وعبد الله بن كيسان مجهول الحال، وقد توبع موسى فانحصرت العلة في ابن كيسان، ولحديثه شاهد ضعيف.
- وهو في «شرح السنة» بإثر ٦٨٧ بهذا الإسناد.
- وأخرجه الترمذي ٤٨٤ والبخاري في «التاريخ الكبير» ٥/ ١٧٧ والبغوي في «شرح السنة» ٦٨٧ من طريق محمد بن خالد بن عثمة عن موسى بن يعقوب به.
- وأخرجه ابن حبان ٩١١ وابن عدي في «الكامل» ٣/ ٣٦ و٦/ ٣٤٢ والخطيب في «شرف أصحاب الحديث» ٦٣ وابن
(١) في «شرح السنة» «سلمان».
(٢) زيد في المطبوع «فإن الله قد علمنا كيف نسلم عليك». [.....]
(٣) سقط من المطبوع.
يعقوب أنا العباس بن محمد الدوري [١] أنا خالد بن مخلد القطواني أنا موسى بن يعقوب الزمعي عن عبد الله بْنُ كَيْسَانَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلَاةً».
«١٧٤٦» أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ [مُحَمَّدُ] [٢] بْنُ الْفَضْلِ الْخَرَقِيُّ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّيْسَفُونِيُّ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْكُشْمِيهَنِيُّ أَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ أَنَا الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [بها] [٣] عشرا».
«١٧٤٧» أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ [مُحَمَّدُ] [٤] بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي تَوْبَةَ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَارِثِ أَنَا أَبُو
من طرق عن خالد بن مخلد بهذا الإسناد بزيادة «عن أبيه» بين عبد الله بن شداد، وابن مسعود.
- وله شاهد من حديث أبي أمامة أخرجه البيهقي ٣/ ٢٤٩ ولفظه «وصلاة أمتي تعرض علي في كل يوم جمعة، فمن كان أكثرهم عليّ صلاة، كان أقربهم مني منزلة».
وذكره الحافظ في «الفتح» ١١/ ١٦٧ وقال: لا بأس بسنده.
وذكره المنذري في «الترغيب» ٣/ ٣٠٣ وقال رواه البيهقي بإسناد حسن: إلّا أن مكحولا قيل: لم يسمع من أبي أمامة.
- قلت: مكحول مدلس، وقد عنعن فالإسناد ضعيف، لكن إذا انضم إلى المتقدم رقى به إلى درجة الحسن أو شبه الحسن، والله أعلم، ومع ذلك ذكره الألباني في «ضعيف الترمذي» ٧٤، في حين لم يجزم الشيخ شعيب بدرجة الحديث والذي يظهر أنه يقرب من الحسن، والله أعلم.
١٧٤٦- إسناده على شرط مسلم. عبد الرحمن والد العلاء هو ابن يعقوب.
- وهو في «شرح السنة» ٦٨٥ بهذا الإسناد.
- وأخرجه مسلم ٤٠٨ من طريق علي بن حجر بهذا الإسناد.
- وأخرجه مسلم ٤٠٨ وأبو داود ١٥٣٠ والترمذي ٤٨٥ والنسائي ٣/ ٥٠ وأحمد ٢/ ٣٧٢ و٣٧٥ والبخاري في «الأدب المفرد» ٦٤٥ والدارمي ٢/ ٣١٧ وابن حبان ٩٠٦ من طرق عن إسماعيل بن جعفر به.
- وأخرجه أحمد ٢/ ٤٨٥ وإسماعيل القاضي ٩ من طريق محمد بن جعفر عن العلاء به.
١٧٤٧- حديث حسن صحيح بشواهده.
- إسناده ضعيف سليمان مولى الحسن مجهول الحال، لم يرو عنه سوى ثابت البناني، وقال النسائي: ليس بالمشهور، وقال الحافظ في «التقريب» : مجهول.
- لكن للحديث شواهد وطرق.
- وهو في «شرح السنة» ٦٨٦ بهذا الإسناد.
- وهو في «الزهد» لابن المبارك ٣٦٤ عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد.
- وأخرجه النسائي ٣/ ٥٠ وفي «عمل اليوم والليلة» ٦٠ من طريق ابن المبارك به.
- وأخرجه أحمد ٤/ ٢٩- ٣٠ وابن أبي شيبة ٢/ ٥١٦ والدارمي ٢/ ٣١٧ وابن حبان ٩١٥ والحاكم ٢/ ٢٤٠ من طرق حماد ابن سلمة به.
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
- وأخرجه ابن أبي عاصم في «الصلاة على النبي» ٥٠ والطبراني ٤٧١٨ من وجه آخر عن جسر بن فرقد عن ثابت عن-
(١) تصحف في المطبوع «الدورقي».
(٢) سقط من المطبوع.
(٣) زيادة عن المخطوط.
(٤) سقط من المطبوع.
الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكِسَائِيُّ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَحْمُودٍ أَنَا إِبْرَاهِيمُ [بْنُ] [١] عَبْدِ اللَّهِ الْخَلَّالُ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ [٢] اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ جاء ذات يوم والبشر [يرى] [٣] فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ: «إِنَّهُ جَاءَنِي جِبْرِيلُ فَقَالَ [إِنَّ رَبَّكَ يَقُولُ] [٤] أَمَا يُرْضِيكَ يَا مُحَمَّدُ، أَنْ لا يصلي عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ إِلَّا صَلَّيْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا وَلَا يُسَلِّمُ عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ إِلَّا سَلَّمَتُ عَلَيْهِ عَشْرًا».
«١٧٤٨» أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ [بْنُ أَحْمَدَ] [٥] الْمَلِيحِيُّ أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ أنا شُعْبَةُ عَنْ عَاصِمٍ هُوَ ابْنُ عُبَيْدِ [اللَّهِ] [٦] قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ [بْنِ عَامِرِ] [٧] بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ مَا صَلَّى عَلَيَّ فليقلل الْعَبْدُ مِنْ ذَلِكَ أَوْ لِيُكْثِرَ».
- وجسر بن فرقد ضعيف.
- وله شاهد من حديث عبد الرحمن بن عوف أخرجه الحاكم ١/ ٥٥٠ وصححه، ووافقه الذهبي وأخرجه ابن أبي عاصم في «الصلاة على النبي» ٥٧ من وجه آخر عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ.
- وله شاهد آخر من حديث أنس أخرجه ابن أبي عاصم ٤٩ والطبراني ٤٧١٧ والبيهقي في «الشعب» ١٤٦١ وإسناده حسن في الشواهد.
١٧٤٨- حديث حسن، إسناده ضعيف لضعف عاصم بن عبيد الله، لكن للحديث شواهد يحسن بها إن شاء الله، والله أعلم.
- وهو في «شرح السنة» ٦٨٩ بهذا الإسناد.
- وأخرجه ابن ماجه ٩٠٧ وأحمد ٣/ ٤٤٥ و٤٤٦ وابن أبي عاصم في «الصلاة على النبي» ٣٦ و٣٧ من طرق عن شعبة به.
- قال البوصيري في «الزوائد» إسناده ضعيف، لأن عاصم بن عبيد الله، قال فيه البخاري، وغيره: منكر الحديث.
- وذكره السخاوي في «القول البديع» ص ١٠٩- ١١٠ وقال: وفيه سنده عاصم بن عبيد الله، وهو إن كان واهي الحديث، فقد مشّاه بعضهم وصحح له الترمذي، وحديثه هذا حسن في المتابعات.
- وله شاهد من حديث عبد الرحمن بن عوف أخرجه ابن أبي عاصم في «الصلاة على النبي» ٤٨ وإسناده ضعيف، لضعف موسى بن عبيدة الربذي.
- وله شاهد آخر من حديث ابن عمر أخرجه ابن أبي عاصم ٥٥ وإسناده ضعيف، لضعف عبد الله بن عمر العمري.
وأخرجه الطبراني ١٣٢٦٩، وإسناده ضعيف جدا يحيى الحماني متروك، فلا يصلح للاعتبار بحديثه، ويغني عنه ما تقدم.
- الخلاصة: هو حديث حسن بشواهده.
(١) سقط من المطبوع.
(٢) تصحف في «شرح السنة» «عبيد».
(٣) سقط من المطبوع.
(٤) زيد في المطبوع. [.....]
(٥) زيادة عن المخطوط.
(٦) سقط من المطبوع.
(٧) سقط من المطبوع.
معالم التنزيل
محيي السنة، أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء البغوي الشافعي
عبد الرزاق المهدي