ﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌ

إن تبدوا شيئا أو تخفوه فإن الله كان بكل شيء عليما البارئ سبحانه عالم بما بدا، وما خفي، وما كان وما لم يكن، ولا يخفى عليه ماض تقضى، ولا مستقبل يأتي، وهذا على العموم تمدح به، وهو أهل المدح والحمد، والمراد به ها هنا التوبيخ والوعيد لمن تقدم التعريض به في الآية قبلها، ممن أشير إليه بقوله : ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ومن أشير إليه في قوله : وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا فقيل لهم في هذه الآية : إن الله تعالى يعلم ما تخفونه من هذه المعتقدات والخواطر المكروهة ويجازيكم عليها، فصارت هذه الآية منعطفة على ما قبلها مبينة لها، والله أعلم.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير