ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ

قوله [ عز وجل ]١ : يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ( ٥٩ ) والجلباب، الرداء تقنع به، وتغطي [ به ]٢ شق وجهها الأيمن، تغطي عينها اليمنى وأنفها. ذلك أدنى أن يعرفن ( ٥٩ ) أنهن حرائر، مسلمات، عفائف.
فلا يؤذين ( ٥٩ ) أي فلا يعرض لهن بالأذى. وكان المنافقون هم الذين [ كانوا ]٣ يتعرضون ( للنساء )٤.
وقال الكلبي : كانوا يلتمسون الإماء ولم تكن تعرف الحرة من الأمة٥ بالليل فلقي نساء ( المسلمين )٦ منهم أذى شديدا٧، فذكرن ذلك لأزواجهن، فرفع ذلك ( إلى النبي )٨ [ صلى الله عليه وسلم ]٩، فنزلت هذه الآية.
وقال الحسن : كان أكثر من يصيب الحدود يومئذ المنافقون.
( وحدثنا )١٠ سعيد عن قتادة عن انس بن مالك أن عمر بن الخطاب رأى أمة عليها قناع فعلاها بالدرة وقال : اكشفي رأسك ولا تشبهي بالحرائر.
( وحدثنا )١١ حماد بن سلمة ونصر بن طريف عن ( ثمامة بن أنس )١٢ عن أنس ابن مالك )١٣ قال : كن جواري عمر يخدمننا كاشفات الرؤوس تضطرب ( ثديهن )١٤ بادية أخدامهن١٥.
قال : وكان الله غفورا رحيما ( ٥٩ )

١ - إضافة من ح..
٢ - نفس الملاحظة..
٣ - إضافة من ح و٢٤٩..
٤ - في ح: النساء. وقد أصلحت بالطرة لكن بالطرة تمزيقا ذهب بالكتابة. في ٢٤٩ النساء..
٥ - في ٢٤٩: الإماء..
٦ - في ح: المؤمنين..
٧ - بداية [١٣٧] من ح..
٨ - في ٢٤٩: للنبي..
٩ - إضافة من ح. في ٢٤٩ عليه السلام..
١٠ - في ح: ـا..
١١ - في ح: ـا..
١٢ - في ح و٢٤٩: ثمامة بن أنس بن مالك. ويبدو أن الصحيح ما جاء في ع. ولعل المقصود هو ثمامة بن عبد الله بن أنس الأنصاري قاضي البصرة. سمع أنسا، سمع منه حماد بن سلمة. التاريخ الكبير، ١/٢/١٧٧..
١٣ - ساقطة في ح..
١٤ - في ٢٤٩: ثدييهن..
١٥ - هكذا في ع، و ح، و٢٤٩. ولعل المقصود خدامهن، جمع خدمة وهو الخلخال. وقد تسمى الساق بذلك لكونها موضعه. لسان العرب، مادة: خدم..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير