ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

٦٠ - لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ عن أذية نساء المسلمين، أو عن إظهار ما في قلوبهم من النفاق " ح " وَالَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ الزناة، أو أصحاب الفواحش والقبائح والمرجفون الذين يكايدون النساء ويتعرضون لهن، أو ذاكرو الأخبار المضعّفة لقلوب المؤمنين المقوية لقلوب المشركين، أو الإرجاف التماس الفتنة " ع " وسميت الأراجيف لاضطراب الأصوات فيها وإفاضة الناس فيها لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ لنسلطنك عليهم، أو لنعلمنك بهم، أو لنحملنك على مؤاخذتهم إِلاَّ قَلِيلاً بالنفي عن المدينة والقليل ما بين قوله لهم اخرجوا وبين خروجهم.

صفحة رقم 590

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية