ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

ثم قال : لئن لم ( ينته )(١) المنافقون والذين في قلوبهم مرض ( ٦٠ ) يعني ( الزناة )(٢).
وقال السدي : يعني ( فجور )(٣). وليس في القرآن غير هذه والأولى.
قال : والمرجفون في المدينة ( ٦٠ ) يعني المنافقين يرجفون بالنبي [ صلى الله عليه وسلم ](٤) وأصحابه يقولون : يهلك محمد وأصحابه.
قال الكلبي : لئن لم ينتهوا عن أذى نساء المسلمين. وفال الحسن : عما في قلوبهم من الشرك حتى يظهروه شركا. لنغرينك بهم ( ٦٠ ) لنسلطنك عليهم. ثم لا يجاورونك فيها ( ٦٠ ) في المدينة. إلا قليلا ( ٦٠ )

١ - في ٢٤٩: ينتهي..
٢ - في ح و٢٤٩: الزنا..
٣ - في ٢٤٩: فجورا..
٤ - إضافة من ح..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير