ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

لئن لم ينته المنافقون عن نفاقهم. والذين في قلوبهم مرض هم المنافقون ؛ والعطف لتغاير الصفات مع اتحاد الذات. والمرجفون في المدينة هم المنافقون ؛ والعطف لما ذكر. وقيل : هم من حول المدينة من اليهود وكانوا ينشرون أخبار السوء عن سرايا المسلمين، ويلفّقون الأكاذيب الضارة بالمسلمين ويذيعونها ؛ من الإرجاف وهو إشاعة الكذب والباطل للاغتمام به. وأصله التحريك الشديد ؛ مأخوذ من الرجفة التي هي الزلزلة، وصفت به الأخبار الكاذبة لكونها في نفسها متزلزلة غير ثابتة. أو لإحداثها الاضطراب في قلوب المصدقين.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير