ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ

مّلعونين منصوب على الحال من واو لا يُجَاوِرُونَكَ ١ يعن مطرودين منفيين.
قوله : مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلاً أي حيثما وجدوا من الأرض أو أدركوا أُخذوا وقُتلوا تقتيلا بكفرهم وإيذائهم المسلمين. وقيل : هذا دعاء عليهم وهو أن يؤخذوا ويُقتلوا تقتيلا.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير