ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

يسألك الناس عن الساعة أي عن وقت قيامها استهزاء أو تعنتا أو امتحانا فالمشركون كانوا يستهزئون ويسألون عن الساعة إنكارا واستهزاء واليهود كانوا يسألون إما تعنتا وإما امتحانا لان الله عمى وقتها في التوراة وفي سائر الكتب قل يا محمد إنما علمها عند الله لم يطلع الله عليه أحدا من الأنبياء والملائكة وما يدريك وأي شيء يعلمك وقت قيامها إذا لم يطلع الله عليه أحدا من خلقه لعل الساعة تكون قريبا أي شيئا قريبا أو يكون الساعة عن قريب أو إنتصابه على الظرف ويجوز أن يكون تذكير قريب لان الساعة في معنى اليوم وكونه قريبا مبني على أن كل ما هو آت قريب ولعل لوجوب الوقوع وفيه تهديد للمستعجلين وإسكات للمتعنتين

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير