ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

فَأَعْرِضُواْ عن عبادة الله تعالى وطاعته فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ المطر الشديد؛ الذي يحطم كل ما يعترضه من أبنية، وأودية. و «العرم» السدود التي تبنى لتحجز المياه ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ أي ثمر مر، بشع. وقيل: هو كل شجر ذي شوك وَأَثْلٍ شجر طويل لا ثمر له وَشَيْءٍ مِّن سِدْرٍ وهو شجر بري؛ له ثمر كالنبق؛ غير أنه مر الطعم، سام لا يؤكل ذلِكَ التبديل الذي بدلناهم به: التلف بعد الترف، والمر بعد الحلو، والداء بعد الشفاء

صفحة رقم 522

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية