ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

٤٥ - بِمَا كَسَبُواْ من الذنوب مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍ قيل: بحبس المطر عنهم. عام في كل ما دَبَّ ودرج وقد فعل ذلك زمن الطوفان، أو من الجن والإنس دون غيرهم [١٥٦ / أ] / لأنهما أهل تكليف أو من الناس وحدهم أجلٍ مُسمىً وعدوا به في اللوح المحفوظ، أو القيامة جَآءَ أَجَلُهُمْ نزول العذاب، أو القيامة.

صفحة رقم 32

سورة يس
مكية أو إلا آية وإذا قيل لهم أنفقوا :[٤٧].

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

يس (١) والقرآن الحكيم (٢) إنك لمن المرسلين (٣) على صراط مستقيم (٤) تنزيل العزيز الرحيم (٥) لتنذر قوماً ما أنذر ءاباؤهم فهم غافلون (٦) لقد حق القول على أكثرهم منهم لا يؤمنون (٧)

صفحة رقم 33

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية