ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَوْ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِمَا كَسَبُواْ مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍ ؛ أي لو يُؤاخِذُهم بما كسَبوا من المعاصِي ما تركَ على ظهرِ الأرض من دابَّة.
وَلَـٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ ؛ بفضلهِ.
إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ؛ إلى وقتٍ معلوم.
فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ ؛ فإذا جاءَ ذلك الوقتُ.
فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيراً ؛ يفعلُ به ما يستحقُّونَهُ من ثوابٍ وعقابٍ.

صفحة رقم 2936

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية