ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

ولما سبق من أن كفرهم يقتضي استئصالهم كما هو سنة الله في الذين من قبلهم وقد كانوا أشد منهم قوة ذكر سبب إمهالهم فقال ولو يؤاخذ الله الناس في الدنيا عاجلا بما كسبوا من المعاصي ما ترك على ظهرها أي ظهر الأرض من دابة نسمة تدب عليها بشؤم معاصيهم أومن دابة عاصية وهو الأظهر لقوله تعالى : ولكن يؤخرهم أي يؤخر مؤاخذتهم إلى أجل مسمى وهو ما بعد الموت أو يوم القيامة فإذا جاء أجلهم فإن الله كان بعباده قال ابن عباس يريد به جميع العباد أهل طاعته وأهل معصيته بصيرا فيجازيهم على حسب أعمالهم.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير